ابن سعد

227

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) ابن أسلم بن أفصى . أسلم قديما هو وابناه عامر وسلمة وصحبوا النبي . ص . جميعا . 303 / 4 489 - عامر بن الأكوع . وكان شاعرا . قال : أخبرنا الفضل بن دكين قال : حدثنا الربيع بن أبي صالح عن مجزأة بن زاهر أن عامر بن الأكوع ضرب رجلا من المشركين . يعني يوم خيبر . فقتله وجرح نفسه . فأنشأ يقول : قتلت نفسي . [ فبلغ ذلك النبي . ص . فقال : ، له أجران ] ، . قال : أخبرنا محمد بن عمر قال : حدثني محمد بن عبد الله وموسى بن محمد بن إبراهيم وعبد الله بن جعفر الزهري وغيرهم قالوا : كان [ رسول الله . ص . في مسيره إلى خيبر قال لعامر بن سنان : انزل يا ابن الأكوع فخذ لنا من هنياتك . ] فاقتحم عامر عن راحلته ثم ارتجز رسول الله . ص . وهو يقول : لا هم لولا أنت ما اهتدينا * ولا تصدقنا ولا صلينا فألقين سكينة علينا * وثبت الأقدام إن لاقينا أنا إذا صيح بنا أتينا * وبالصياح عولوا علينا [ فقال رسول الله . ص : ، يرحمك الله ! ] ، فقال عمر بن الخطاب : وجبت والله يا رسول الله . فقال رجل من القوم : لولا متعتنا به يا رسول الله . فاستشهد عامر يوم خيبر . ذهب يضرب رجلا من المشركين فرجع السيف فجرح نفسه فمات فحمل إلى الرجيع فقبر مع محمود بن مسلمة في قبر في غار . فقال محمد بن مسلمة : يا رسول الله أقطع لي عند قبر أخي . [ فقال رسول الله . ص . ، لك حضر الفرس فإن عملت فلك حضر فرسين ] ، فقال أسيد بن حضير : حبط عمل عامر . قتل نفسه . فبلغ ذلك رسول 304 / 4 الله . ص . [ فقال : ، كذب من قال ذلك . إن له لأجرين . إنه قتل مجاهدا وإنه ليعوم في الجنة عوم الدعموص ] ، . قال : أخبرنا حماد بن مسعدة عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع أن رجلا قال لعامر : أسمعني من هنياتك . وكان عامر رجلا شاعرا . قال فنزل يحدو ويقول : اللهم لولا أنت ما اهتدينا * ولا تصدقنا ولا صلينا

--> 489 المغازي ( 638 ) ، ( 639 ) ، ( 658 ) ، ( 661 ) ، ( 700 ) ، ( 737 ) ، ابن هشام ( 2 / 328 ، 344 ) .